السيد هاشم البحراني
167
مدينة المعاجز
منها البقيع ( 1 ) ، فأجابته الشمس [ وقالت ] ( 2 ) : وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه حقا [ أشهد أنك الأول والاخر ، والظاهر والباطن إنك عبد الله ، وأخو رسوله حقا ] ( 3 ) . فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وآله - : الحمد لله الذي خصنا بما تجهلون ، وأعطانا ما لا تعلمون قد علمتم أني واخيت عليا دونكم وأشهدتكم أنه وصيي فماذا أنكرتم عساكم تقولون : لم قالت ( له ) ( 4 ) الشمس إنك الأول والاخر ، والظاهر والباطن ، قالوا : نعم يا رسول الله - صلى الله عليك وآلك - لأنك أخبرتنا أن الله هو الأول والاخر [ والظاهر والباطن ] ( 5 ) في كتابه المنزل عليك . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ويحكم وأنى لكم بعلم ما قالت له الشمس ، أما قولها إنك الأول فصدقت إنه أول من آمن بالله ورسوله ممن دعوته من الرجال إلى الايمان بالله ، وخديجة من النساء . [ أما قولها ] ( 6 ) والاخر ، هو آخر الأوصياء وأنا آخر الأنبياء ، وخاتم الرسل . وقولها الظاهر ، فهو الذي ظهر على كل ما أعطاني الله من علمه فما علمه معي غيره ولا يعلمه بعدي سواه إلا من ( 7 ) ارتضاه لسره من ولده .
--> ( 1 ) في المصدر : تزلزلت الأرض البقيع منها . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار ، " ومن " بدل " إلا من " .